بالصور – عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور يوصى طلابه بندوة بمركز النيل للإعلام بدمنهور

كتب – عبد السلام شعيب

تفاعلا مع مشكلات المجتمع المحلى وبأعتبارأن الفكر المتطرف الذى يؤدى اقتناع البعض به الى تبنى الارهاب كوسيله للتعبير عن رأيهم وسلوكياتهم الخاطئة . وفى إطار تبنى الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي ضياء رشوان لمحور الإرهاب .نظم مركز النيل للأعلام بدمنهور برئاسة عادل قميحه مدير مجمع إعلام دمنهور ((الشباب وآليات الفكر المتطرف ))

شارك فى فعاليات الندوة عدد كبير من طلبة الكلية وأعضاء هيئة التدريس بالكلية ا فتتحت فعاليات الندوة نهال نعيم مسئول البرامج موضحه أن ظاهرة الارهاب هي نتاج الفكر المتطرف والذى يكون نتاج عوامل اقتصاديه أودينيه واجتماعيه ,ومن هنا لابد من تسليط الضوء على الافكار المتطرفة وكيفية مواجهتها وذلك للحفاظ على الشباب وهم المستهدف الرئيسي لهذه الافكار .

ثم تحدث عادل قميحه مدير مجمع اعلام دمنهور موضحا أن مجتمعاتنا الإسلامية والعربية أصبحت تنتشر فيها الأحداث الإرهابية بسبب انتشار المفاهيم الخاطئة بين جماعات الإرهاب والتي تتعارض مع الفهم الصحيح للإسلام وجنحت إلى التطرف والمبالغة فكرا وسلوكا ضد الدولة ومن هنا يأتي دور الاعلام وعلى رأسه الهيئة العامة للاستعلامات في التوعية بمدى خطورة هذه القضية ومحاولة للتصدي لهذه الافكار المتطرفة والحفاظ على الشباب من الوقوع فيها .

ثم تحدث دكتورعلى على غازي استاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بدمنهور حول الاتي :

عرف التطرف : موضحا ان الاسلام دين الوسط لا غير ومن يبتعد عن هذا الوسط يبتعد عن جوهر الاسلام وأن التطرف مذموم في كل شى .

أكد على أنه لا يوجد تعريف جامع للإرهاب لأنه له تعريفات كثيرة ومتسعه ومنها انه محاولة فرض فكر معين على الاخر بالقوة والاكراه وإلحاق الاذى به سواء على مستوى الفرد او المؤسسات .

ذكر أنواع التطرف ( التشدد والمغالاة في الدين – الانحلال والبعد عن الدين) و أسباب التطرف ومنها

الفراغ الفكرى الذى يولد التطرف لدى الشباب ويجب أن يملا بالعلم والعمل لان (العالم أشد على الشيطان من العابد ) الابتعاد عن الله ووجود علاقات أجتماعيه غير سويه .وتاويل الايات القرأنيه والاحاديث بطريقه خاطئه .

أكد على أن دور الدولة وحده غير كافى لمواجهة الارهاب ولكن لابد من العمل وفق قواعد وخطط قومية بمشاركة كافة القطاعات والافراد مع ضرورة العمل فى اتجاه واحد وفى آن واحد من اجل الوصول للتنمية المنشودة .

تحدث عن أهمية مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه من زاوية تربوية يتم فيها أقناع الابناء بأهمية الحوار بينهم وغرس قيم الإسلام الصحيحة والمعتدلة والتي تقوم على عدم التسليم بالأفكار الجاهزة ولكن الأخذ بالدليل القائم على ما جاء بالقرآن والسنه.

ثم تحدث الدكتور سيد مرجان عميد كلية الشريعه والقانون بدمنهور حول الاتى :

فى بداية حديثه أدان الحادث الإرهابي فى الإسكندرية وأثنى على الجهود التي تبذلها الدولة فى مواجه الارهاب فى سيناء 2018 .

حث الشباب المشاركين فى الندوة على ضرورة المشاركة في الانتخابات لأنها واجب وطني كما حثهم على إعمال العقل للتميز بين الحقائق والشائعات والعمل على منع أنتشارها لأنها تفقد الانسان القدرة على اتخاذ القرار الصائب .

شرح أن الدستور شمل تعريفات كثيرة تخص الحياة والحقوق والحريات والواجبات ايضا ومنها : – تعريفات الطفولة والشباب والشيخوخة . وايضا تعريف الوطن بمشتملاته .

عرف الارهاب بأنه هو الترهيب من طرف لطرف آخر باستخدام القوة أو العنف أو الترويع ويكون من شأنه ايذاء شخص أو تعريض حياة الناس للخطر فى الداخل أو الخارج .

أكد على أهمية دور الاسرة فى رعاية الابناء وغرس القيم الصحيحة لديهم ومتابعتهم بصفه مستمرة حتى لا يقعوا فريسه للأفكار المضللة وبين دور المرأة فى التواصل ولتقييم المعلومات ولها دور أساسي وفعال فى مواجهة هذه الظاهرة.

كما وضح بعض الاساليب لمواجهة الأفكار المتطرفة و ضرورة العمل على مواجهة الشائعات بالمعلومات الصحيحة للسيطرة على الاشخاص الذين يسعون لترهيب الافراد نفسيا ومعنويا .

ضرورة أن يسلط الاعلام الضوء على الجوانب الإيجابية في المجتمع لتشجيع المواطنين على العطاء والبذل وعدم الاقتصار على الجوانب السلبية والتي تبث روح اليأس في المجتمع مع تحرى المعلومات الصادقة وعدم الاستهانة بأي رأى او فكر.

ضرورة بث روح الانتماء لهذا الوطن من خلال الوسائل المختلفة مع تعريف الشباب بأمجاد حضارتهم ونشر روح الوطنية في جموع الشباب ومحاولة التقريب بينهم وبين فئات الشعب المختلفة وذلك للنهوض بالوطن.

أكد على اهمية دور المؤسسات الدينية متمثلة في الازهر والكنيسة ودورهم الحيوي في توعية الشباب بمخاطر الفكر المتطرف والعمل على نشر القيم المعتدلة بين الشباب وأيضا دور المؤسسات التعليمية في الحفاظ على الاجيال القادمة وتحصينهم ضد الافكار الخاطئة والتي اصبحت منتشرة بشكل كبير حولهم .

وأكد أن الارهاب لا دين له ولا وطن وان الارهاب مرفوض حتى ولو كان ارهاب باللفظ وأن تقويم السلوك يأتي من المنزل اولا ودور الأسرة في الحفاظ على الاولاد ثم يأتي دور المدرسة والجامعة.

كما أوضح آثار الارهاب على الفرد والمجتمع وبعض صوره ومنها: حصد الأرواح هلاك الأنفس تدمير الممتلكات – نشر الخوف والرعب – زرع الضغينة

و البغضاء ندرة فعل الأعمال النافعة.

أشار الدكتور سيد مرجان عميد الكلية بأنه يوجد داخل كلية الشريعة والقانون طلاب قد

 

Related posts